عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

486

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

وقال « 1 » السرى [ * ] رضى الله تعالى « 2 » عنه : إياكم الجيران الأغنياء « 3 » ، وقراء الأسواق وعلماء الأمراء . وقال أبو القاسم الجنيد رضى الله تعالى عنه : إذا أراد الله سبحانه بالعبد خيرا أوقعه إلى الصوفية ، ومنعه صحبة القراء . وقال « 4 » أبو عبد الله بن خفيف [ * ] رضى الله تعالى « 5 » عنه : الإرادة استدامة الكد وترك الراحة . وقال ربما كنت أقرأ في ركعة واحدة عشرة آلاف قل هو الله أحد ، وربما كنت أقرأ في ركعة واحدة القرآن كله ، وربما كنت أصلى من الغداة إلى العصر ألف ركعة . وقال بعضهم : كيف يفلح من ألف الراحة . وقال « 6 » آخر منهم : متسل لا يفلح ، وملتفت « 7 » لا يصلل . ومن لا يعرف الزيادة في النقصان . فكل « 8 » أوقاته تعصان . وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري [ * ] رضى الله تعالى « 2 » عنه : أصل المجاهدة وملاكها فطم النفس عن المألوفات ، وحملها عللى خلاف هواها في عموم الأوقات . وقال إبراهيم الخواص [ * ] رضى الله تعالى عنه : ما هالنى شئ قط الا ركبته . وقال أبو بكر الوراق [ * ] ( رضى الله تعالى عنه ) « 9 » كان أجل أحكامنا في بداية « 10 » أمرنا الإيثار بما يفتح علينا ، وإنا لا نبيت على معلوم ، ومن استقبلنا بمكروه فلا ننتقم منه « 11 » لأنفسنا ، بل

--> ( 1 ) وقال بياض في ( ب ) . [ * ] انظر ص 43 . ( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) . ( 3 ) في ط ( وأغنياء الجيران ) . ( 4 ) وقال بياض في ( ك ) . [ * ] انظر ص 73 . ( 5 ) لفظة تعال زيادة من ( ب ، ط ) . ( 6 ) وقال بياض في ( ك ) . ( 7 ) في ب ( متفلت ) . ( 8 ) في الأصل ( فكان ) وفي ك ( وعلى ) . [ * ] انظر ص 18 . [ * ] انظر ص 48 . [ * ] انظر ص 364 . ( 9 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) . ( 10 ) في ( ط ) مبادى ( 11 ) ( منه ) زيادة من ( ط ) .